OBSERVATOIRE DES CULTURES SAHARIENNES
Soucieux de promouvoir les affaires nationales des peuples sahariens et veiller sur les changements que connaît notre société et les sociétés voisines à savoir le développement des régions lointaines, il est d'une grande importance de réunir les efforts nécessaires en vue de pouvoir surmonter les contraintes de ces changements et leur impact sur l'environnement et sur les relations entre les différentes générations et les établissements ruraux.
C'est dans cette perspective que nous avons entrepris afin d'établir un observatoire des cultures du Sahara : "O.C.S"
Objectifs de l'observatoire :
Parmi les finalités de l'observatoire on peut citer :
- Veiller sur les grands travaux entrepris pour les régions lointaines.
- Analyser l'état de la région d'une façon permanente sur le plan social, économique, politique et même psychique.
- Collaborer avec les organismes politiques qui visent le développement de ces régions tout en assurant l'intégration sociale et culturelle.
- Creer une base de données sur la région. Cette base de données aura un caractère évolutif et permanent.
- Collaborer avec les différentes administrations publiques, avec les autorités non gouvernementales ainsi que les organismes internationaux afin de promouvoir la région.
- Chercher les moyens adéquats pour financer les projets susmentionnés.
- Soutenir les chercheurs qui désirent entamer des recherches sur la région.
Il est à mentionner que l'objectif primordial de l'observation est celui de creer une base de données permettant ainsi la valorisation des ressources de la région tout en sensibilisant les gens sur le processus de développement entrepris pour mener à bien les grands projets d'investissement.
C'est dans cette optique que l'observatoire doit étudier le comportement socio-économique de la région sur le plan provincial, national et même international.
En finalité, l'observatoire est prêt à multiplier d'efforts vis a vis de ses susceptibles associés et avec les autorités concernées, en organisant des séminaires ayant en aspect, la réalisation de ses projets ultérieurs.
Pour toute information complémentaire ou suggestion, contacter l'observatoire à son siège qui se trouve à l'adresse suivante :
O.C.S Avenue Atlas, Immeuble 41, appt. 54 AGDAL Rabat Royaume du Maroc
جلالة
الملك
والصحراويون
بقلـم:
عبدالله
حافيظي
السبـاعي
باحث
متخصص في شؤون
المنطقة
شكلت
الزيارة
الملكية الى
ولايتي وادي
الذهب
الكويرة،
والعيون
بوجدور حدثا
مهما استأثر
بوسائل
الإعلام
الوطنية
والدولية
طيلة الأسبوع
الماضي،
خرج
الصحراويون
عن بكرة أبيهم
بكل تلقائية
معبرين عن
حبهم :وتعلقهم
بملكهم
الشاب، وفي
ذلك دلالات
اهمها
.ان
الصحراويين
كانوا ولا
زالوا أوفياء
لبيعة
أجدادهم
للملوك
العلويين
إن الملكية
هي الرابطة
القوية
المتينة التي
تجمع
الصحراويين
بإخوانهم .في
باقي أرجاء
المملكة
إن الملك هو
الملجأ
الوحيد الذي
يعلق عليه
الصحراويون
أمالهم
في تحقيــق
طموحاتهم.
- إن أي حل
لمشكل
الصحراء لن
ينجح إلا
بإتفاق مع
العرش، وإن
الصحراوييـن
مستعدين
لتقبل أي حل
يأتي من الملك
مباشرة...
قبلوا
الإستفتاء
إلـى أن
استحال
تحقيقه...
وقبلوا الحل
الثالث وهم
ينتظرون
تطبيقه ...
- إن
الصحراويين
في الداخل لا
يسمعون إلا
كلام جلالة
الملك، كما أن
الصحراويين
في الخارج لم
يعودوا إلى
أرض الوطن إلا
بعـد النداء
الملكـــي
السامي " إن
الوطـن غفـور
رحيـم" .
وروابط
البيعة لم
تنقطع بين
الصحراويين
وملك المغرب
حتى في زمن
الاستعمار
الغاشم...
- جلالة الملك
هو الذي أبدع
وتزعم وبأمر
منه تطوع أكثر
من 350
ألف مغربي
ومغربية لصلة
الرحم مع
إخوانهم
الصحراويين .
- جلالة الملك
هو الذي
اسستقبل
الصحراويين
القادمين من
واد الذهب
في القصـر
الملكي
العامر
بالرباط يوم 14
غشت 1978
لتلقي البيعة
لتعود
الصحراء
بأكملها إلى
المغرب عن
طريق بيعة
السكان
للملوك
العلويين
الأشاوس...
- جلالة الملك
هو الذي أنشأ
صندوق تنمية
الأقاليم
الصحراوية ( 08-36
).
- جلالة الملك
هو الذي
أنشأ وزارة
لتنمية
الأقاليم
الصحراوية من
سنة 1977
إلى غشت 1992
وحققت أكبر
المنجزات...
- جلالة الملك
وبأمر منه أدى
المغاربة
جميعا ضريبة
وقروضا لتنمية
الأقاليم
الصحراوية.
- جلالة
الملك هو
الوحيد الذي
يستطيع كبح
جماح
الصحراويين
لانتسابه
إلى الدوحة
النبوية
الشريفة وهي
من المقدسات
السامية لدى
الصحراويين ...
فمند تعيين
أول عامل على
العيون من طرف
جلالة الملك،
وهو العالم
الجليل احمد
بن سودة شفاه
الله، وبعده
سليمان
الحداد وسعيد
واسو ثم زمراك
واشن وصولا
إلى السعداوي
والأخطاء
تتراكم
والأموال
الطائلة تصرف
في غير محلها،
فالعامل أو
الوالي هو
الآمر
والناهي في كل
شيء، وأن
أفعاله
وأقواله لا
تحتمل الخطأ
والناس جميعا
تتسارع لخطب
ود العامل
والتملق إليه
من أجل الوصول
إلى تحقيق بعض
الأغراض
الدنيوية
الزائلة،
فالعمال
السابقون هم
الذين
اختاروا
اختيارا
عشوائيا
أعضاء المجلس
الاستشاري
الصحراوي...
والعمال
السابقون في
الصحراء هم من
دفع بأزيد من 6000
شاب صحراوي
لينقطعوا عن
دراستهم
والدفع بهم
إلى البطالة
المقنعة وشغل
منصب لا يسمن
ولا يغني من
جوع... فالعمال
السابقون في
الصحراء إلى
حدود شتنبر 1999
هم القائمون
بأمر الله
يعطون
ويحرمون،
يجازون
وينتقمون،
يوزعون
الأراضي
والعلاوات
ويعينون
المستشارين
والبرلمانيين
والمجالس
البلدية
والقروية حتى
التي لا وجود
لها إلا على
الورق...وهذه
التجـاوزات
لازالت تمارس
في واضحة
النهار بكل من
ولاية وادي
الذهب
الكويرة
وعمالتي
السمارة
وبوجدور، أما
ولاية العيون
الساقية
الحمراء فإن
الأمور بدأت
تسير من حسن
إلى أحسن رغم
طغيان الهاجس
التنموي على
السياسي...
نكل هؤلاء
العمال
بالصحراويين
وأذاقوهم مر
العذاب،
سجنوهم
أفرادا
وجماعات،
وسجنوهم بدون
محاكمة في
سجون سرية
غير معروفة (قلعة
مكونة، اكدز،
بيسي السيمي،
قشلة البلاية )
ولم يأت
الخلاص إلا
بعفو ملكي
سامي سنة 1990. فكل
الأخطاء لا
تصحح إلا من
طرف جلالة
الملك ولولاه
لذهب
الصحراويون
جميعا ضحية
مسؤولين لا
يهمهم إلا
الحفاظ على
مناصبهم على
حساب التنكيل
بالمواطنين
الأبرياء
وخرق القانون
في واضحة
النهار.
أما عمال
الأقاليم
الأخرى (
الداخلة،
بوجدور
والسمارة ) فقد
كانوا من
أبناء
الصحراء
وكانوا على
الأقل رحماء
بطائفة من
أبناء
عمومتهم
وأصحاب
مصالحهم،
كانت كل
أخطائهم
موجهة من طرف
من كان يفترض
فيهم
مراقبتهم،
تعمدوا دفعهم
إلى الأخطاء
ليكونوا
مثالا سيئا
لكل
الصحراويين
وذريعة
لحرمان البعض
الآخر من تحمل
المسؤولية
وهو جدير
بتحملها...
إننا لا نقصد
بذكر أسماء
المسؤولين
السابقين في
الصحراء
التشهير بهم
أو التشفي
فيهم ، وإنما
القصد من ذلك
أن يتخذهم
المسؤولين
الحاليين
عبرة ،حتى لا
تتكرر نفس
الأغلاط لأن
المصلحة
الوطنية أهم
من مصلحة
الأشخاص
مهما علت
رتبهم وتقوت
ثرواتهم... وكل
المسؤولين
الذين أساءوا
إلى
الصحـراويين
ونكلوا بهم
وسرقوا
أموالهم كان
مصيرهم
الاقصاء و
التهميش، ذهب
الله بنورهم
وتركهم في
الظلمات إلى
يوم البعث...
وباعتلاء
جلالة الملك
محمد السادس
عرش أسلافه
المنعمين
توثقت
الروابط بين
الصحراويين
والملك .
استقبلهم
فرادى
وجماعات (استقبال
قبيلة آل
الشيخ ماء
العنيـن،
واستقبال
شيـوخ وأعيان
كل القبائل
الصحراوية).
يدعي البعض
أن
الصحراويون
اغتنوا
واستفادوا
على حســاب
القضية
الوطنية،
والعكس هو
الصحيح لأن
الأغنياء
الصحراويون
لا يتعدون
أصابيع
اليدين،
وعندما نحصي
كل من استفاد
أو يستفيد من
هذه القضية
فإن
الصحراويين
لا يشكلون إلا
النزر القليل
منها، حتى
المشاريع
المهمة التي
تحققت
بأقاليمنا
الجنوبية فإن
الصحراويين
أصحاب
المشاريع هم
أقلية في كل
الأحــوال ...
فمشكل
الصحراء كان
نقمة في طيه
نعمة للمغرب،
وحد صفوفه
وراء الملك
واغتنى على
حسابه آلاف
المغاربة على
اختلاف
أجناسهم ...
وزراة
الداخلية
سابقا
بوزيرها
البصري ومن
يدور في فلكه
وعمالها (زمراك
، أوشن،
السعداوي) هم
الذين أساءوا
إلى
الصحراويين...
فمنذ استرجاع
الأقاليم
الصحراوية
والعمال
السابقون
يوظفون
ويوزعون
الأراضي
والرخص على
اختلاف
أشكالها على
الأصدقاء
والأقارب
والعلاوات
على
الصحراويين
من أجل خطب
ودهم... يزورون
كل
الاستحقـاقات
والانتخابات
الجماعية
والتشريعية،
فهم الذين
يختارون
المرشحين
ويشرفون على
إنجاحهم كما
يشرفون على
تكوين مكاتب
البلديات
والجماعات
القروية سواء
الموجودة
فعلا أو تلك
التي لا وجود
لها إلا على
الورق لصرف
ميزانيتها
بطرق يعرفها
الجميع، وكل
من عصى للسادة
الولات
والعمال أمرا
فمصيره
الإقصاء
والإبعاد،
إذا لم توجه له
تهمة بأنه ضد
الوحدة
الوطنية.
فاوض
الفيلالي
والبصري
باسمهم في
هوستن، ولندن
وجنيف،
ووافقا على
شروط مجحفة
مست حتى هوية
الصحراويين
وشككت في
نسبهم وحسبهم
وأصلهم،
وضعوها في
الميزان بين
يدي مراقبي
الأمم
المتحدة
وشيوخ
الانفصاليين .
وأقيل البصري
الذي عصفت به
رياح الصحراء
العاتية (
الشركي ) بعد
أحداث شتنبر
1999،
تاركا
وراءه كل شيء
قابل
للاشتعال في
الصحراء...
وللحفاظ على
مصالحهم
وضمان البقاء
في مناصبهم
تعمد البصري
واتباعه
اختلاق أحداث
شتنبر 1999
والتي عالجها
جلالة الملك
محمد السادس
بكل حكمة
وتبصر وكان
أكبر هدية
منحها
للصحراويين
هي إزاحة
المسؤولين عن
تلك الأحداث
الأليمة التي
لا تشرف
المسؤولين
كما لا تشرف
الصحراويين...
حتى في وسائل
الإعلام
الوطنية
والدوليـة لا
يسمح
للصحراويين
الوحدويين
للدفاع عن
أفكارهم وهم
أدرى الناس
بتشعبات
الملف،
وغالبا ما
ينتدب أناس
متطفلين على
هذا الملف
لمواجهة
انفصاليين
متمـرسين في
الدفاع عن
أباطيل
وترهات كثيرا
ما تنطلي
حيلها على
عامة الشعب
وتذهب
ضحيتهـا
مصداقية
قضيتنا
الوطنية
العادلة لما
للإعلام
المسموع من
تأثير على
الرأي العام
الدولي
والوطني...
أنشأ جلالة
الملك لجنة
لمتابعة شؤون
الصحراء،
وامر بإنشاء
صندوق
العائدين،
كما أعطى
تعليماته
السامية
لتوظيف كل
المجازين من
أبناء
الصحراء.
إلا أن بعض
المسؤولين لا
زالوا يترددون
في تطبيق
التعليمات
الملكية
السامية: فهل
ذلك مكايدة
لمكانة
الملك عند
الصحراويين ؟
فصندوق
العائدين لم
ير النور، وجل
العائدين
الأولين تم
إدماجهم في
وظائف بدون أن
تسند إليهم
أية مهمة ... أما
العائدون
الذين
التحقوا بأرض
الوطن مؤخرا
فجلهم ينتظـر
تسوية
وضعيتهم
الإدارية
والإجتماعية...،وجميعهم
لا يقومون
بأي شيء
باستثناء
المشاركـة في
بعض
التظاهرات
وخاصة في
الشهورالأخيرة
ومن بينهم
عائدون لو
أتيحت لهم
الفرصة
لأحرجوا
الإنفصاليين
في عقر دارهم...
ويلاحظ
الجميع
أن وتيرة
عودة
الصحراويين
من مخيمات
تيندوف تقلصت
كثيرا لان
وزارة
الداخلية لم
تعد تهتم بهم،
بالإضافة إلى
أن سياسة
الولاة الجدد
لم تعد تعير أى
اهتمام لا
بعودة
العائدين
ولا
باستقرارهم
حيث أصبحوا
اسوأ مثال
لمن يفكر في
العودة ...
كما أن
المناصب
المالية التي
وزعت من طرف
اللجنة
المكونة
لتوظيف أبناء
الصحراء
بتعليمات
ملكية سامية
لم يستفد منها
إلا 30%
من أبناء
الصحراء،
ونتحدى
اللجنة
المحترمة أن
تنشر لائحة
المستفيدين
ليتضح للجميع
أن التعليمات
الملكية
السامية كانت
ولا زالت عرضة
للتلاعب
والمساومة...
فقد تم توظيف
أبناء
المسؤولين
الكبار
وأقاربهم
وخليلاتهم
وبقي أبناء
الصحراويين
الضعفاء
الذين حصلوا
على شواهدهم
العليا بكل
استحقاق
وامتياز،
بقوا عرضة
للضياع
والتسكع
أملهم الوحيد
هو التفاتة
مولوية سامية
تنصفهـم
وتجعل
ملفاتهم بين
أيادي أمينة
تطبق
التعليمات
الملكية بكل
صدق وأمانة...
وإذا لم تهتم
الدولة
بالنخبة
المثقفة من
أبناء
الصحراء
وخاصة حاملي
الشهادات
العليا، لأن
زمن الزعمـات
القبيلة
التقليدية قد
ولى وحل محله
زمن النخبة
المثقفة التي
لها بعد جهوي
أكثر من قبلي...وما
قيل عن النخبة
المثقفة من
الذكور يجب
تطبيقه في حق
الإناث
وإفساح
المجال أمام
الفتيات
الصحراويات
المثقفات من
أجل المساهمة
في تطوير
المشهد
السياسي
بعيدا عن
التشويه الذي
ساد هذا
المشهد طيلة
ربع قرن
الماضي...
رغم ترشيد
بعض النفقات
خلال السنة
الماضية
والحالية فإن
نزيف التبذير
لا زال
مستمرا،
اعتمادات
الانعاش
الوطني،(
حوالي 16
مليار سنتيم
سنويا )
واعتمادات
مخيمات
الوحدة (حوالي 64
مليارسنويا)
بالإضافة إلى
الإعتمادات
التي تصرف على
إقامة بعثة
الأمم
المتحدة (
حوالي 8
ملايير سنويا
منذ سنة 1991
وحوالي 4
ملايير سنويا
منذ سنة2001 ) هذا
بالإضافة إلى
ما تعرفه
المواد
الأساسية
المدعمة من
تهريب وسرقات (
الدقيق،
الزيت،
السكر،
البنزين بكل
أنواعه) هذه
المواد
المدعمة
بملايير
السنتيمات
والتي تغرق
أسواق
العمالات
المجاورة رغم
مجهودات رجال
الدرك والأمن
الوطني... وحصة
الأقاليم
الصحراوية من
هذه المواد
المدعمة
تقارب نصف
مايوزع في كل
جهات
المملكة، كيف
تصرف وكيف
توزع ومن
يستفيذ من هذه
المواد الله
ورسوله أعلم ...!
وقد تشكل هذه
الأموال التي
تهدر بغير
رقيب أو حسيب
رافدا أوليا
لوكالة تنمية
الأقاليم
الجنوبية
التي أعلن عن
إنشاءها
جلالة الملك
خلال خطابه
التاريخي
بمدينة
العيون...
الزيارة
الملكية
السامية
ليومي 5
. 6
مارس 2002
وحدت كلمة
الصحراويين
وراء جلالة
الملك، فخلال
التجمعات
التي عقدها
الصحراويون
بالعيون طيلة
يوم الثلاثاء 5.3.2002
كان الكلام
موجها إلى
جلالة الملك،
وعبروا بصفة
لا جدال فيها
أن ملك المغرب
في قلوب كل
الصحراويين
وأن كل شيء
يساوم عليه
إلا علاقة
المحبة التي
تربط العرش
بالصحراويين
الوحدويين،
وأهل الجنوب
بصفة عامة
وذلك لدوافع
فيها الديني
والاستراتيجـي
تشابكت لتعطي
ذلك المستوى
من الفرح
والسرور
بمقدم صاحب
الجلالة، رغم
أن بعض اتباع
الداخلية
سابقا حاولوا
نسف الاجتماع
الذي انعقد
بمنزل الحاج
خطري ولد سيدي
سعيد الجماني
فإن
الاجتماع
استمر رغم كيد
الكائدين لان
رابطة
الصحراويين
بملكهم أقوى
من كل مؤامرة
داخلية كانت
أوخارجية... إن
كل من يحاول
زرع التفرقة
والشقاق بين
الصحراويين
إنما يفعل ذلك
من أجل
المحافظة على
امتيازاته
الآنية التي
لم يحصل عليها
إلا بفضل
الوشاية
الكاذبة
والتملق
الخادع
البليد...ولا
يفعل ذلك إلا
وضيع أو رذيل...
استقبل سكان
العيون قاطبة
جلالة الملك
يوم الأربعاء 6.3.2002
عند وصوله إلى
العيـون،
واستقبله
أزيد من 6000
صحراوي في
أكبر خيمة
بنيت في
التاريخ
بساحة المشور
بالعيون
واستمعوا إلى
وارث سر الحسن
الثاني وهو
يخاطبهم
مباشرة،
هتفوا بملء
حناجرهـم
وصفقوا
بأيديهم
وأرجلهم،
وأطمأنوا
عندما حسم ملك
المغرب في
قضية التقسيم
الذي اقترحته
الجزائر،
عندما قال
جلالته: ( إن
حفيد جلالة
الملك المحرر
محمد الخامس
ووارث سر
جلالة الملك
الموحد الحسن
الثاني قدس
الله روحيهما
والمؤتمن
دستوريا على
وحدة المغرب
ليعلن باسمه
واسم جميع
المواطنين أن
المغرب لن
يتنازل عن شبر
واحد من تراب
صحرائه غير
القابل
للتصرف أو
التقسيم.)
انتهى كلام
جلالة الملك.
وكل مناقشة
لفكرة التقسيم
بعد كلام
جلالة الملك
ما هو إلا
إطناب وحشو
ولغو كلام ...
التنمية
بالنسبة
للصحراويين
أمر ثانوي
أمام
الاستقرار
السياسي الذي
ينشده الجميع
لأنه هو الذي
سيرجع إليهم
إخوانهم
المحتجزين
في مخيمات
تيندوف، فلا
فائدة في
تنمية لا تجمع
الشمل، فإن
تطبيق قانون
الاطار الذي
قبله المغرب
وزكته الأمم
المتحدة
وباركته كل
الدول المحبة
للسلم في
العالم، هو
السبيل
الوحيد لحل
مشكل
الصحراء، وقد
أشار صاحب
الجلالة إلى
ذلك في خطابه
التاريخي
بالعيون
عندما قال:(
وعندما
التزمنا
بالتفاوض من
أجل حل عادل
ودائم على
أساس إتفاق
الإطار
الأممي الذي
نظل متمسكين
به فلأنه حظـي
بالموافقة
والتشجيع
الدوليين
الواسعين
والوازنيين
ولأنه قبل كل
شـيء يندرج في
إطار احترام
السيادة
المغربية
والوحدة
الترابية
ويلائم
توجهنا
الاستراتيجي
القائم على
الديمقراطية
والجهوية
واللا مركزية
والحفاظ على
استقرار
المغرب العربي
وتوطيد وحدة
شعوبه بدل
تمزيقها
بافتعال
كيانات وهمية.)
انتهى كلام
جلالة الملك.
وهكذا يتبين
أن تطبيق
قانون الإطار
هو السبيل
الوحيد
لبداية حل
سيرضي الجميع
مستقبلا،
يرضي
الصحراويين
بأعتبارهم
المعنيين
بالأمر،
ويرضي المغرب
لأنه سيحافظ
على سيادته
ووحدت أراضيه.
أما الرجوع
إلى
الاستفتاء
الذي يحاول
الانفصاليون
والجزائر
إقناع
المجتمع
الدولي
بتبنيه، فإنه
سيف ذو حدين
بالنسبة
للمغرب . أما
التقسيم الذي
اقترحتـه
الجزائر فما
هو إلا مناورة
ذكية
للجزائريين
من أجل إقبار
قانون الإطار
الذي كاد أن
يكون الحل
الأنسب لهذا
المشكل الذي
طال وسيطول،
لأن الجزائر
تبحث من ورائه
عن إضعاف
المغرب
سياسيا
واجتماعيا
ودوليا ...
إن تهميش
وإهمال
الصحراويين
الوحدويين قد
يدفع البعض
منهم إلى
اتخاد مواقف
شاذة، لأن
أغنياء
المنطقة لن
يقبلوا في كل
الأحوال أن
تضيع مصالحهم
إرضاءا
للجزائر
وصنيعتها
البوليزاريو...
عندما يهتم
المغرب
بالصحراويين
الوحدويين
الذين يشكلون 70%
فإن الحل
سيكون ناجعا
ولن نحتاج إلى
تزكية الأمم
المتحدة أو
الجزائر. إلا
أن الحلول
التي تتخد
الآن كلـها
تأخد بعين
الاعتبارإرضاء الانفصاليين
الذين لا
يملكون حتى
حرية اختيار
مواقفهم،
وهذا هو الغلط
الذي كان ولا
زال المغرب
يتخبط فيه
تخبطا
عشوائيا لأن
التفاوض مــع
الانفصاليين
لن يجدي نفعا
خاصة أن
عبدالعزيز
المراكشي
وأتباعه ما
دامـوا
يحتفظون
بمناصبهم
السامية في
الجزائر
فإنهم لن
يقبلوا أي حل
سيحرمهم من
قيادة وهمية
يحلمون
بالاحتفاظ
بها في
الصحراء كما
يمارسونها
حاليا في
تيندوف...